• غرفة الشرقية تطلق النسخة السادسة من منتدى المنشآت الصغيرة والمتوسطة 2016

    04/10/2016

     

    تحت رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية في الـ 20 من اكتوبر

    غرفة الشرقية تطلق النسخة السادسة من منتدى المنشآت الصغيرة والمتوسطة 2016

    تنظم غرفة الشرقية يومي الأربعاء والخميس (19-20 اكتوبر 2016) النسخة السادسة من (منتدى المنشآت الصغيرة والمتوسطة  2016)  تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وبمشاركة عدد من الجهات المعنية بهذا الشأن.. يتم خلاله بحث من العديد من المحاور والموضوعات ذات العلاقة بواقع ومستقبل المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة.
    وقال رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية عبدالرحمن بن صالح العطيشان إن المنتدىــ الذي يعقد بالمركز الرئيسي للغرفة بالدمام ــ يبحث عددا من المحاور، يحمل المحور الأول عنوان (الدور المأمول للهيئات والمنظمات التمويلية والداعمة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة)،حيث يتم من خلاله استعراض الفرص الحالية والمستقبلية لتمويل ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة، والتطرق لعد من  التجارب المحلية والدولية في  هذا الأن، واستعراض بعض النقاط المتعلقة بدور كل من الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والشركات الكبرى في تمكين المنشآت الصغيرة  والمتوسطة وتنميتها وتطويرها.
    ويسعى المنتدىــ من خلال محوره الثاني ــ إلى استشراف (الآفاق المستقبلية للمنشآت الناشئة)، من خلال تسليط الضوء على مستقبل الدعم الفني والإداري من قبل الجهات الداعمة لقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة، وعرض بعض الممارسات الدولية في مجال تطوير قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ومحاولة قراءة لدور الجامعات في تحفيز الشباب للتوجه للعمل الحر وريادة الأعمال لما لذلك الدور من أثر في رفد قطاع المنشآت الصغيرة بجملة من الطروحات والأفكار والمشاريع.
    وقال العطيشان إن المنتدىـ في محوره الثالث ــ  سوف يبحث (دور شبكات التواصل الاجتماعي في تطوير المنشآت الصغيرة والمتوسطة)، حيث يناقش أهمية التفعيل والحضور في وسائل التواصل الاجتماعي، وكيفية الاستفادة من شبكات التواصل الاجتماعي في ربحية المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والجوانب الفنية في إدارة حسابات التواصل الاجتماعي.
    واضاف العطيشان بأن هذه الفعالية التي تحمل النسخة السادسة، تدخل في إطار توجه غرفة الشرقية لتبنّي خيار دعم ورعاية المنشآت الصغيرة والمتوسطة، كأحد أهم الخيارات والأسلحة التي نواجه بها كافة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، ونسهم من خلالها في تفعيل كافة خياراتنا التنموية العديدة، وتحقيق قيمة مضافة لاقتصادنا الوطني، من خلال توفير بعض السلع والخدمات وفتح مجالات عمل للكفاءات والطاقات الوطنية،. لافتا إلى أن الغرفة قد قامت بجملة جهود لتأكيد هذا الخيار وتفعيله، إذ قامت بدراسة واقع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة، وتحديدا في المنطقة الشرقية، وذلك قبل أكثر من عقد من الزمان، وما زالت متواصلة مع كافة الجهات الحكومية والأهلية الداعمة والراعية لهذا القطاع وفتحت معها مجالات عمل كثيرة ومجدية ونافعة في هذا الشأن،
    وفي هذا الصدد، أشار العطيشان إلى أن الغرفة  أقامت العديد من الفعاليات كالدورات التدريبية والندوات وورش العمل، فضلا عن المسابقات مثل جائزة الدكتور غازي القصيبي لأفضل منشأة واعدة، وعملت بجهود إعلامية واسعة في هذا الشأن،  وكل ذلك  من أجل تأصيل حقيقة  وحيوية وخطورة المنشأة الصغيرة ودورها وفعاليتها في الحياة الاقتصادية بشكل عام، و وتوجت كل ذلك بأن أنشأت كيانات خاصة لرعاية المنشآت الصغيرة والمتوسطة والمتمثلة في مركز المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالغرفة، الذي مهمته رصد الخيارات اللازمة لدعم ورعاية المنشآت الصغيرة، فمن هذا المركز ظهرت فكرة مجلسي شباب وشابات الأعمال وكانا نتاجا وتطورا للجنة المنشآت الصغيرة والمتوسطة بغرفة الشرقية، ومن هذا المركز المدعوم مجلس إدارة الغرفة وأمانتها العامة تم تنظيم منتدى المنشآت الصغيرة والمتوسطة لخمس نسخ سابقة، بواقع مرة كل عامين، بموضوعات جديدة، وأفكار متجددة، وتجارب عديدة.، ومع هذا فالجهود الجهود مستمرة، والآفاق واعدة، والخيارات متاحة، والغرفة منفتحة على كل فكرة تدعم هذا القطاع،

     

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية